خفق قلبه لحظة رآها، لم يعرف سر احتفاظ أبيه بهذه الورقة بين مذكراته. فتحها بيد مرتعشة، فوجد صورة عمه إلى جوار مقال صغير لا يتجاوز نصف صفحة . بدا الأمر محيرًا، فكيف لمثل هذا المقال الضئيل أن يثير كل تلك الضجة، ولكن ما إن وقعت ...عرض المزيد