عندما تخطو إلى عالم سورة الفاتحة، لا تكن قارئًا عاديا، بل استنشق عبيرها الزاكي بعين القلب لتستشعر جمالها الفريد وعظمتها التي لا تضاهى وكمالها الذي يحتضن كل معاني الحياة. هي بداية كل خير، وعمود الفقه والدين، ومنبع الأمل ...عرض المزيد